خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )

الحلقة 15 و 16 ص 18

نهج البلاغة ( دخيل )

زخارفها مع عظيم زلفته ( 1 ) . فلينظر ناظر بعقله أكرم اللّه محمّدا بذلك أم أهانه فإن قال : « أهانه » فقد كذب وأتى بالإفك العظيم ، وإن قال : « أكرمه » فليعلم أنّ اللّه قد أهان غيره حيث بسط الدّنيا له ، وزواها عن أقرب النّاس منه ، فتأسّى متأسّ بنبيهّ واقتصّ أثره ، وولج مولجه ( 2 ) وإلّا فلا يأمن الهلكة ، فإنّ اللّه جعل محمّدا ، ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) ، علما

--> ( 1 ) خاصته . . . : أهل بيته الذين خرج بهم لمباهلة نصارى نجران ، وهم عليّ وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) وزويت : صرفت . والزلفى : المنزلة والدرجة الرفيعة . ( 2 ) التأسي . . . : الاقتداء . واقتصّ أثره : اتّبع منهجه . وولج مولجه : دخل مدخله .